تدور أحداثها في قرية تدعى لفحة يسكنها أفراد عائلة آل شعلان المعروفين بلقب وارثي الخنجر. يُشتهر هؤلاء بالطغيان والظلم الذي يتوارثونه جيلاً بعد جيل، حيث تُستخدم خناجرهم لإخضاع كل من يعارضهم، حتى لو كان من نسلهم. تتغير الأقدار عندما يولد جيل جديد من صلبهم يرفض هذه التقاليد، ويرفع الخنجر لا للطعن، بل للدفاع والصد. من هنا تبدأ الحكاية، مسلطةً الضوء على الصراع بين التقاليد البالية والرغبة في التغيير والتحرر
شارك الكتاب مع اصدقائك